وقال أبو الحسن محمد بن أحمد بن البراء العبدي: أخبرنا عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه قال: وذكر وهب بن منبه في قصة داود النبي عليه الصلاة والسلام، وما أوحي إليه في الزبور: يا داود، إنه سيأتي من بعدك نبي يسمى أحمد ومحمدا صادقا، لا أغضب عليه أبدا، ولا يغضبني أبدا، وقد غفرت له قبل أن يعصيني: ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأمته مرحومة، أعطيتهم من النوافل مثل ما أعطيت الأنبياء والرسل، حتى يأتوني يوم القيامة نورهم مثل نور الأنبياء .. وذكر بقيته.
خرجه بطوله البيهقي في "الدلائل" لابن البراء.
ومما ترجموه من المزامير قوله: لترتاح البوادي وقراها، ولتصير أرض قيذار مروجا، ولتسبح سكان الكهوف، ويهتفوا من قلل الجبال بحمد الرب، ويذيعوا تسابيحه في الجو.
قال المترجم: فمن أهل البوادي من الأمم سوى أمة محمد صلى الله عليه وسلم؟! ومن قيذار غير ولد إسماعيل جد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! ومن سكان الكهوف وقلل الجبال سوى العرب؟!
قال أبو هاشم محمد بن ظفر: قرأت في زبور داود عليه السلام
Shafi 315
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: