على "عقبة الحجون" وهو باك حزين مغتم، فبكيت لبكاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إنه طفر، فنزل، فقال: "يا حميراء، استمسكي"، فاستندت إلى جنب البعير، فمكث عني طويلا، ثم إنه عاد إلي وهو فرح متبسم، فقلت له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، نزلت من عندي وأنت باك حزين مغتم فبكيت لبكائك يا رسول الله، ثم إنك عدت إلي وأنت فرح متبسم، فعم ماذا يا رسول الله؟ فقال: "ذهبت لقبر أمي آمنة، فسألت الله ربي أن يحييها لي، فأحياها وآمنت بي -أو قال: فآمنت- وردها الله عز وجل".
لفظ الخطيب، قاله القرطبي.
قلت: وإسناده هو ما قال الخطيب: أخبرنا القاضي أبو العلاء الواسطي، حدثنا الحسين بن علي بن محمد الحلبي، حدثنا أبو طالب عمر بن الربيع الزاهد، حدثنا علي بن أيوب
Shafi 367
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: