"حوضي مسيرة شهر، وزواياه سواء، وماؤه أبيض من الورق، وريحه أطيب من المسك، كيزانه كنجوم السماء، من شرب منه لم يظمأ أبدا".
متفق عليه من حديث نافع بن عمر الجمحي، عن أبي محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن أبي مليكة، عن عبد الله بن عمر.
وخرجه البخاري عن سعيد بن أبي مريم، ومسلم عن داود بن عمرو الضبي، كلاهما: عن نافع بن عمر به.
وحدث معاوية بن صالح، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله عز وجل يدخل من أمتي يوم القيامة سبعين ألفا بغير حساب"، فقال رجل: يا رسول الله، فما سعة حوضك؟ قال: "ما بين عدن وعمان، وأوسع، وفيه مثعبان من ذهب وفضة، وشرابه أبيض من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب ريحا من المسك، من شرب منه
Shafi 228
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: