فمعناه: الفاتح لأبواب الرحمة على أمته، والفاتح لبصائرهم بمعرفة الحق والإيمان بالله تعالى.
وقيل: "فاتح الأنبياء" المقدم عليهم، كما قال صلى الله عليه
وسلم: "كنت أول الأنبياء في الخلق" الحديث.
وأما "القاسم":
فمعروف، قال صلى الله عليه وسلم: "إنما أنا قاسم، والله معطي".
وأما "قثم":
ففسر في الحديث الآتي بعد إن شاء الله تعالى في شرح صدر النبي صلى الله عليه وسلم من رواية مروان بن جناح الشامي مولى الوليد بن عبد الملك، عن يونس بن ميسرة بن حلبس.
Shafi 193
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: