وقيل: إن النبي صلى الله عليه وسلم نبه في هذا الحديث على أنه نبي الله أي: الرفيع بالرسالة المتضمنة للإنباء عن الله عز وجل ونبه بنهيه للداعي له: "يا نبيء الله" بقوله: "لا تنبز اسمي" أي: لا تجعلني منبئا عن الله فقط، فإني رفيع بالرسالة التي تتضمن الإنباء، إذ ليس كل منبئ رفعيا بإنبائه.
وقيل: معنى الإنكار، أي: ليس الهمز من لغة قومي قريش.
وهذا ضعيف، فقد قدمنا عن "غريب المصنف" لأبي عبيد: قال: وقال يونس: أهل مكة يخالفون غيرهم من العرب يهمزون "النبيء" و"البريئة"، وذلك أنهم يشبعون الكلام.
وقال أبو إسحاق الزجاج في كتابه "معاني القرآن": وجماعة من أهل المدينة يهمزون جميع ما في القرآن من هذا إلا {النبيين بغير الحق} و{الأنبياء بغير حق}.
قلت: وهي قراءة نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المديني القارئ، وغيره من القراء.
Shafi 166
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: