تابعهما سليمان بن داود الشاذكوني وأحمد بن عمر الوكيعي، فيما خرجه أبو بكر الآجري في كتاب "الشريعة" من طريقهما عن أبي بكر بن عياش.
وخرجه الإمام أحمد في "مسنده" عن أسود بن عامر.
وخرج الطبراني في "معجمه الأوسط" من حديث عبيد بن عمرو، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنا أحمد، وأنا محمد، وأنا الحاشر الذي يحشر الناس على قدمي، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، فإذا كان يوم القيامة كان لواء الحمد معي، وكنت إمام المرسلين وصاحب شفاعتهم".
وقال أبو بكر بن أبي شيبة: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن عاصم، عن زر، عن حذيفة رضي الله عنه قال : مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "أنا محمد، وأنا أحمد، والمقفى، والحاشر، ونبي التوبة".
ورواه الحافظ أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري الدمشقي، حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا حماد بن سلمة، عن عاصم، فذكره وقال: "نبي الرحمة" مكان "التوبة".
Shafi 127
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: