ولما بنى "المنصور" بغداد أحب أن ينقضه ويبني بنقضه، فاستشار "خالد بن برمك" فنهاه وقال: "هو آية الإسلام، ومن رآه علم أن من هذا بناؤه لا يزيل أمره إلا نبي، وهو مصلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والمؤنة في نقضه أكثر من الارتفاق به". فقال له: "أبيت إلا ميلا إلى العجم".
فهدمت منه ثلمة بلغت النفقة عليها مالا كثيرا فأمسك، فقال له خالد: "أنا الآن أشير عليك بهدمه لئلا يتحدث بعجزك عنه"، فلم يفعل، وتركه.
ذكر هذا الزمخشري في "ربيع الأبرار".
وهذه القصة خرجها الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي في "تاريخه" من طريق أبي عبيد الله محمد بن عمران المرزباني، حدثنا
Shafi 60
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: