بالجواهر وأصناف اليواقيت، وبقيت كذلك إلى زمن أبي العباس السفاح، فذكر له أمرها وما يتهيب من جنها، فلم يرعه ذلك، وبعث إليها من خربها وأخذ ما كان فيها.
وقد قيل : إن الله تعالى لم يهلك الحبشة ويمنعهم من البيت من أجل قريش، فإنهم كانوا عباد أوثان، والحبشة كانوا نصارى أهل كتاب، وكان دينهم خيرا من دين أهل مكة إذ ذاك، فنصرهم الله تعالى على أهل الكتاب نصرا بليغا لا صنع للبشر فيه، ودفع عن بيته الحرام إلا آية ودلالة وتقدمة للنبي صلى الله عليه وسلم الذي خرج من مكة، الداعي إلى كرامة البيت وحجه وتعظيم شعائره.
وقال الإمام الفقيه أبو الفتح سليم بن أيوب الرازي رحمه الله في كتابه "أعلام رسول الله صلى الله عليه وسلم من القرآن" قال: وفي أمر الفيل آية بينة؛ لأنه لا يجوز في نظر العقول أن يأتي طير من اليم بحجارة من سجيل يحملها بأرجله حتى يهلك بها أمة من الأمم إلا بتسخير وإرسال، ولم يكن لقريش في ذلك الوقت كتاب، وإنما كانوا يعبدون الأوثان، ومنهم من يعبد الملائكة، ومنهم زنادقة، والحبشة من أهل الكتاب، يدل على ذلك قول عبد المطلب:
Shafi 36
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: