Ithaf Al-Ahbab Bima Thabata Fi Mas'alat Al-Hijab

Abdul Qadir bin Habibullah Al-Sindi d. 1418 AH
7

Ithaf Al-Ahbab Bima Thabata Fi Mas'alat Al-Hijab

إتحاف الأحباب بما ثبت في مسألة الحجاب

Mai Buga Littafi

الجامعة الإسلامية

Lambar Fassara

السنة التاسعة-العدد الأول

Shekarar Bugawa

جمادى الثانية ١٣٩٦هـ/ يونيو ١٩٧٦م

Inda aka buga

المدينة المنورة

Nau'ikan

مُنكر الحَدِيث، قَالَ الإِمَام الذَّهَبِيّ: سعيد بن بشير صَاحب قَتَادَة سكن دمشق وَحدث عَن قَتَادَة، وَالزهْرِيّ، وَجَمَاعَة وَعنهُ أَبُو مسْهر، وَأَبُو الجماهير، قَالَ أَبُو مسْهر لم يكن فِي بلدنا أحفظ مِنْهُ، وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، قَالَ البُخَارِيّ يَتَكَلَّمُونَ فِي حفظه، قَالَ عُثْمَان عَن ابْن معِين ضَعِيف، وَقَالَ الْعَبَّاس عَن ابْن معِين لَيْسَ بِشَيْء، قَالَ الفلاس: حَدثنَا عَنهُ ابْن مهْدي، ثمَّ تَركه، وَقَالَ النَّسَائِيّ: ضَعِيف، وَقَالَ عبد الله بن نمير يروي عَن قَتَادَة الْمُنْكَرَات، وَذكره أَبُو زرْعَة فِي الضُّعَفَاء، وَقَالَ: لَا يحْتَج بِهِ وَكَذَا قَالَ أَبُو حَاتِم١. قلت: هَذِه الرِّوَايَة لَا تصلح أَن تكون صَالِحَة للمتابعات والشواهد فضلا عَن أَن تكون حجَّة عِنْد أهل الحَدِيث فَكيف تكون فِيهِ دلَالَة على أَنه لَيْسَ الْوَجْه والكفان من الْعَوْرَة وَحَال إسنادها كَمَا ذكر وَإِن إسنادها عِنْد ابْن أبي حَاتِم فِي تَفْسِيره وَكَذَا الْبَيْهَقِيّ فِي سنَنه وَإِسْمَاعِيل القَاضِي فِي بعض كتبه وَكَذَا الْحَافِظ أَبُو بكر أَحْمد الْجِرْجَانِيّ فِي كِتَابه الْكَامِل فِي تَرْجَمَة سعيد بن بشير دائر على سعيد بن بشير أبي عبد الرَّحْمَن النصري وَهُوَ مُنكر الحَدِيث، وَضَعِيف عِنْد ابْن معِين، وَالنَّسَائِيّ، وَأبي زرْعَة وَعند أبي حَاتِم الرَّازِيّ فَكيف يكون إسنادهما جيدا مَعَ نقل صَاحب العون كَلَام الْمُنْذِرِيّ فِي الرَّاوِي الْمَذْكُور وَهُوَ سعيد بن بشير؟ فاستدلال الْأُسْتَاذ المودودي حفظه الله تَعَالَى من هَذِه الرِّوَايَة لَيْسَ فِي مَوْضِعه كَمَا نقلت لَك حَال الرَّاوِي، وَكَذَا إرْسَال خَالِد بن دريك عَن عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا فَيكون إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث ضَعِيفا جدا مَعَ إرْسَاله، رَاجع المراجع الْآتِيَة فِي تَرْجَمَة سعيد بن بشير - الْكَامِل لِابْنِ عدي، ديوَان الضُّعَفَاء والمتروكين للْإِمَام الذَّهَبِيّ، كتاب الضُّعَفَاء للعقيلي، وَلابْن الْجَوْزِيّ، والمجروحين لِابْنِ حبَان، وَكتاب الضُّعَفَاء للنسائي والتاريخ الْكَبِير للْإِمَام البُخَارِيّ رَحمَه الله تَعَالَى، وَالْجرْح وَالتَّعْدِيل لِابْنِ أبي حَاتِم الرَّازِيّ وَغَيرهَا من كتب الرِّجَال حَتَّى تقف على حَقِيقَة الرجل وَالله هُوَ الْمُسْتَعَان. وَأما الحَدِيث الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ الْأُسْتَاذ المودودي بقوله وَقد نقل ابْن جرير الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره رِوَايَة فِي هَذَا الْمَعْنى عَن عَائِشَة.. فَنعم فقد رَوَاهُ ابْن جرير الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره إِذْ قَالَ رَحمَه الله تَعَالَى: حَدثنَا الْقَاسِم حَدثنَا الْحُسَيْن، قَالَ ثني حجاج عَن ابْن جريج، قَالَ: قَالَت عَائِشَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا، دخلت عليّ ابْنة أخي لأمي عبد الله بن

١ ميزَان الِاعْتِدَال ١٢٨/١.

1 / 128