Addinin Musulunci da Wayewar Dan Adam
الإسلام والحضارة الإنسانية
Nau'ikan
وأبصرهم فسوف يبصرون [الصافات: 175].
الفصل الرابع والعشرون
ديانات العالم السبع العظمى1
أحرى بهذا الكتاب أن يسمى معرضا دينيا على الورق؛ لأنه يجمع أكثر من خمسين ومائتي صورة فنية لمناسك الأديان في أنحاء العالم، حيث يقيم أتباع الديانات السبع المشهورة: وهي البرهمية والبوذية ديانتا أهل الهند، والطاوية والكنفوشية ديانتا أهل الصين، والإسلام والمسيحية واليهودية.
ألف الكتاب لمجلة الحياة
Life
المصورة طائفة من المتخصصين للمباحث الدينية تناول كل منهم البحث في ديانة يدرسها ويطلع على مراجعها، واستغرقت بحوثهم أكثر من سنتين زيدت عليها تنقيحات وتصحيحات استغرقت بضعة أشهر، ثم ظهر الكتاب أخيرا على صورة طيبة في شكله وموضوعه وجاءت فصوله التي كتبت عن الإسلام على أطيب ما ينتظر من الباحث غير المسلم حيث يتصدى للكتابة عن هذا الدين وأهله في معترك الخصومات السياسية والمذهبية التي تثير العداء له في كثير من علاقاته بالدول والشعوب.
وأطيب ما في تلك الفصول من هذه الوصية أن كتابها يورد الاعتراضات الشائعة عن الدين الإسلامي ويرد عليها أحيانا بما ينقضها ويجلو حقيقتها، ويوفق إلى الرأي الصواب في معظم أقواله.
بدأ بقوله عن النبي
صلى الله عليه وسلم : إنه لا يسمي نفسه المخلص، ولا يقول إنه المسيح المنتظر، ولكنه بشر يبلغ الناس رسالته الإلهية، وليس في نشأة هذا الدين غموض ولا مجال للخبط بالظنون؛ لأنه انبثق في ضحوة التاريخ الساطعة وانتشر بين أمم الأرض بقوة الإعصار، وسر انتشاره ودوامه أنه عقيدة سهلة واضحة متمكنة فيما تثبته للناس من أصول الإيمان، وهو أكثر من دين شعائر وعبادات؛ لأنه إلى جانب ذلك أدب حياة وشريعة سلوك تنظم معيشة الإنسان على مثال لا نظير له في الحضارة الغربية.
Shafi da ba'a sani ba