755

Iqtidab

الاقتضاب في شرح أدب الكتاب

Editsa

الأستاذ مصطفى السقا - الدكتور حامد عبد المجيد

Mai Buga Littafi

مطبعة دار الكتب المصرية بالقاهرة

Nau'ikan
Philology
Yankuna
Sipaniya
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
وأجاز أبو جعفر بن النحاس في قوله (نُساء) وجهين: أحدهما أن يكون من قولك (سؤته بالأمر). والآخر أن يريد: يساء بنا الظن فيه. وهذا الوجه الثاني لا يصح إلا على أن يكون من المقلوب. وبعد هذا البيت:
إن إخواننا الأراقم يغلون ... علينا في قيلهم إحفاء
والإحفاء: الإصرار.
* * *
وأنشد في هذا الباب:
(١٩٠)
(وقال المذمر للناتجين ... متى ذمرت قبلي الأرجل)
هذا البيت للكميت. والمذمر: الذي يدخل يده في رحم الناقة، فيلمس مذمر الفصيل، وهو موضع الذفري، ليعلم: أذكر هو أم أنثى؟ والناتج: الذي يتولى أمر نتاج الناقة، يصف أمورًا أنتجت دواهي وأحوالًا مقلوبة عن وجوهها، فضرب لها المثل بالأجنة التي تنقلب في بطون أمهاتها، فتخرج أرجلها قبل رءوسها، لأن المذمر لا يلمس رجل الفصيل إلا إذا انقلب في الرحم، وهذا هو الذي يسمى اليتن، والعرب تشبه تولد الأمور بخروج الأجنة من الأرحام، ولذلك قالوا في المثل: "الدهر حبلى ليس يدري ما تلد". ومنه قول خلف الأحمر:

3 / 242