الرؤبة، أربع، ثلاث غير مهموزة، وواحدة مهموزة، وأغفل ثلاثًا غير مهموزة، وهي: الرؤبة: طرق الفرس في جمامه: وأرض رؤبة: أي كريمة. والروبة: شجر الزعرور. فهي على هذا سبع ست غير مهموزة، وواحدة مهموزة.
[٧] مسألة:
وقال قتيبة في هذا الباب: وروي نقلة الأخبار أن (طيئًا) أول من طوى المناهل. فسمي بذلك، وأن مُرادًا تمردت، فسميت بذلك، واسمها: يحابر. ولست أدري كيف هذان الحرفان، ولا أنا من هذا التأويل فيهما على يقين.
(قال المفسر): كذا رويناه عن أبي نصر: (مرادا) مصروفًا، والقياس ألا يُصرف، لأنه أراد القبيلة دون الحي، والدليل على أنه أراد القبيلة قوله، تمردت، وقوله: واسمها: يحابر، فأنث الضمائر.
وظاهر كلام ابن قتيبة أنه أنكر اشتقاق مُراد من التمرد، كما أنكر اشتقاق طيء من طي المناهل، واشتقاق (مُراد) من التمرد ممكن، غير ممتنع، فتكون الميم على هذا أصلًا، ويكون وزن (مراد) على هذا فعالًا. وممكن أن يكون (مُراد) اسم المفعول من أراد يريد، فتكون الميم زائدة، ويكون وزن مراد مفعلًا، بمنزلة مقام ومنار.