765

Ijazul Bayan An Ma'anin Al-Qur'an

إيجاز البيان عن معاني القرآن

Editsa

الدكتور حنيف بن حسن القاسمي

Mai Buga Littafi

دار الغرب الإسلامي

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٥ هـ

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Seljukawa
وعلى الأول محمد دنا من جبريل ﵉.
٨ فَتَدَلَّى: زاد في القرب «١»، والتدلي: النزول والاسترسال «٢» .
٩ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ: قدر قوسين، أي: بحيث الوتر من القوس مرّتين.
وعن ابن عباس «٣» ﵄: «القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة» .
ولا شكّ في الكلام، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم.
١١ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى: أي رآه فؤاده «٤»، يعني العلم- لأنّ محل الوحي القلب، كقوله «٥»: فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.

(١) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٠، ونص كلامه: «ومعنى دنا وتدلى» واحد لأن المعنى أنه قرب، و«تدلى»: زاد في القرب ...» .
(٢) اللسان: ١٤/ ٢٦٧ (دلا) .
(٣) ورد هذا المعنى عن ابن عباس ﵄ في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير:
١٢/ ١٠٣، حديث رقم (١٢٦٠٣) ولكن دون ذكر أزد شنوءة، واللفظ عنده: «القاب القيد والقوسين الذراعين» .
وفي إسناده عاصم بن بهدلة، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ١١٧: وهو ضعيف وقد يحسّن حديثه.
وأورد السيوطي الأثر الذي أخرجه الطبراني، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، والضياء في «المختارة» عن ابن عباس ﵄ (الدر المنثور: ٧/ ٦٤٥) . [.....]
(٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٥٨، كتاب الإيمان، باب «معنى قول الله ﷿: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عن ابن عباس ﵄ قال: «رآه بفؤاده مرتين» .
وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٧، ٤٨)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٦، وتفسير ابن كثير:
٧/ ٤٢٢.
(٥) سورة البقرة: آية: ٩٧.

2 / 771