313

Icrab Alkur'ani

إعراب القرآن العظيم

Editsa

د. موسى على موسى مسعود

قوله: (وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ):
قيل: إن أصله: الذين، وحذفت النون.
قوله: (لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ): متعلق بـ "الْمُحْسِنِينَ".
قوله: (لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا): (جَمِيعًا): حال.
قوله: (بَغْتَةً): مصدر في موضع الحال.
قوله: (وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ): هي المخففة.
قوله: (لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً):
يجوز نصبه على جواب التمنى الذي فهم من (لَوْ) .
قوله: (بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي):
(بَلَى): جواب لقول: (لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي) على المعنى؛ لأن معناه: ما هداني، فتصير (بَلَى)، - على هذا - جوابًا له.
قوله: (لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ): مستأنف.
قوله: (قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ):
(أَعْبُدُ): عامل في " غير " و(تَأْمُرُونِّي): اعتراض، ويجوز أن ينصب بـ " (أَعْبُدُ) مضمرة، دلت عليها هذه.
قوله: (بَلِ اللَّهَ فَاعْبُدْ):
(اللَّهَ): منصوب بقوله "اعبد"، والفاء للجزاء،
قال الزمخشرى: "كأنه قال: إن كنت عاقلا فاعبد الله، فحذف الشرط، وجعل تقديم المفعول عوضا منه"، والفاء زائدة عند الأخفش.
قوله: (وَالْأَرْضُ): حال، و(الْأَرْضُ): مبتدأ، و(قَبْضَتُهُ): خبره.
قوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ): ظرف للقبضة.
قوله: (وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ):
(السَّمَوَاتُ): مبتدأ،. و(مَطْوِيَّاتٌ): خبره،
و(بيمينِهِ): متعلق بـ (مَطْوِيَّاتٌ) .

1 / 472