Ibn Taymiyya Rayuwarsa
ابن تيمية حياته عقائده
Nau'ikan
واما ابن تيميه فلا يجد الذ من هذا الحديث، يردده مره بعد اخرى ويطيل الكلام في التفريع عليه وتقويه حجج النواصب به على على واتباعه، في كلام يجل المرء المسلم عن ترديده.
قال على (ع): ( يهلك في اثنان: محب يقرظنى بما ليس فى، ومبغض يحمله شنانى على ان يبهتنى ).
الفصل الثالث مع خصائص على (ع)
ان الاغضاء عن خصائص على (ع) وعظيم مزاياه اغضاء عن الشمس في رائعه النهار، اغضاء عن الخلق النبيل، عن الصدق الذى لا يحجبه شى ء، عن اليقين، عن الشجاعه والايمان والحكمه في اتم معانيها، اغضاء عن الكمال، ولكن هناك من لا يقف عند حدود الاغضاء، بل يبتعد حتى ينال منه (ع) تلميحا او تصريحا، نيلا يحمله عليه هوى في آخرين يريد ان يرفعهم، او شنان ينقله من باب الى آخر من ابواب كلام لا يستحسن له وجه في حال من الاحوال! والفقرات التاليه ستوقفنا على شيء من ذلك :
التعريض بكرامه على (ع) :
1 - في ذكر الخصام في الخلافه: يذكر ابن تيميه عليا وابا بكر وعمر، فيقول: الخصم في ذلك على، وقد مات كما مات ابو بكر وعمر.. ونحن نثبت بالحجج الباهره ان ابا بكر وعمر اولى بالعدل من كل احد سواهما من هذه الامه، وابعد عن الظلم من كل احد سواهما!!.
وهذا المس الجرى ء في عداله على (ع) لم يكن يعرفه ابو بكر وعمر في عهدهما، وقد كانا يقولان فيه: انه مولانا ومولى كل مومن ومومنه.
Shafi 175