Ibn Taymiyya Rayuwarsa
ابن تيمية حياته عقائده
Nau'ikan
ليعلم الشيخ اذن من هو الذى سيكون على مثل ما كان عليه النبى (ص) واصحابه في حياته، هل الذى تمسك بما لا يضل بعده ابدا (الثقلين)، ام الذى فرق بينهما خلافا لقول النبى، والنبى يوكد انهما (لن يفترقا)؟!.
وعلى هذا (المنهاج) مضى ابن تيميه في التعامل مع السنه حين تصادم عقيدته، فعقيدته عنده هى الاصل، وعلى القرآن الكريم ان يخضع لها! وعلى النبى(ص) الا يقول حرفا واحدا في خلافها! وعلى اهل البيت(ع) ان يرضوا بما رضى لهم ابن تيميه في عقيدته! ومن شك في هذا فهو ضال، خارج عن طريقه السلف، لا تنفعه شفاعه الشافعين!!
تتويج الانحراف :
المسار الذى انحرف عن اهل البيت(ع) فتنقص منهم، وكذب بمناقبهم، وجحد منزلتهم، يتوجه اصحابه بما ينسبونه الى اهل البيت مما يكون ذريعه للانتقاص منهم، ومن سيكون عرضه لهذه المطاعن قبل على (ع)؟!.
وابن تيميه يتوج مساره هذا بما يتشدق به من روايه شانى على، حليف الخوارج، المعظم لمعاويه، الذى روى ان عليا خطب ابنه ابى جهل وفاطمه (ع) عنده، فاغضب النبى بذلك فخطب النبى خطبه يشكو فيها عليا واثنى على صهر له من بنى عبد شمس قوم معاويه، ثم قال: لا تجتمع ابنه رسول الله وابنه عدو الله.
ذلك الراوى هو المسور بن مخرمه، الابق عن على (ع)، المعظم لمعاويه، قال فيه عروه بن الزبير: لم اسمع المسور ذكر معاويه الا صلى عليه!!.
وكان حليف الخوارج واسوتهم، قال فيه الزبير بن بكار: كانت الخوارج تغشاه، وينتحلونه!.
فهذاالرجل ثقه اذن، ينقل القوم حديثه ويتدينون به، لانه ليس برافضى!.
وقال بعض من انكر هذا الحديث: انه من وضع الكرابيسى المشهور ببغضه اهل البيت(ع). ولم يكن المسور على حاله المذكوره باحسن حالا من الكرابيسى.
اما المعتزله فقالوا: ان هذا الحديث وضعه ابو هريره في زمن معاويه.
Shafi 174