فإمامتكم ثابتة عند شيعتكم ونحن نعلم أنكم اختيار الله في قوله نرفع درجات من نشاء* @HAD@ وقوله الله أعلم حيث يجعل رسالته
العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم @HAD@ قال: يا مفضل فأين نحن من هذه الآية قال يا مفضل قول الله تعالى: إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا والله ولي المؤمنين
إبراهيم: رب اجنبني وبني أن نعبد الأصنام
السلام) ما عبدا صنما ولا وثنا ولا أشركا بالله طرفة عين وقوله:
إذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين @HAD@ والعهد هو الإمامة.
قال المفضل: يا مولاي لا تمتحني ولا تختبرني ولا تبتليني فمن علمكم علمت ومن فضل الله عليكم أخذت قال صدقت يا مفضل لو لا اعترافك بنعمة الله عليك في ذلك لما كنت باب الهدى فأين يا مفضل الآيات من القرآن فيه أن الكافر ظالم قال: نعم، يا مولاي قوله: الكافرون هم الظالمون @HAD@ وقوله: الكافرون هم الفاسقون ومن كفر وفسق وظلم لا يجعله الله للناس إماما.
قال: أحسنت يا مفضل فمن أين قلت برجعتنا ومقصرة شيعتنا إن معنى الرجعة أن يرد الله إلينا ملك الدنيا فيجعله للمهدي ويحهم متى سلبنا الملك حتى يرد إلينا.
قال المفضل لا والله يا مولاي ما سلبتموه ولا سلبوه لأنه ملك النبوة والرسالة والوصية والإمامة.
قال الصادق (عليه السلام): يا مفضل لو تدبر القرآن شيعتنا لما شكوا في فضلنا أما سمعوا قول الله جل من قائل: وإذ قال إبراهيم رب أرني
Shafi 419