478

Ghunyar Attalibeen

الغنية لطالبي طريق الحق

Editsa

أبو عبد الرحمن صلاح بن محمد بن عويضة

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٧ هـ - ١٩٩٧ م

Inda aka buga

بيروت - لبنان

Daurowa & Zamanai
Seljukawa
والمشهور عنه ﵁ من فعله أنه كان يحيى الليل كله في ركعة واحدة يختم فيها القرآن وهي وتره.
وعن أبي هريرة ﵁ أنه قال: أوصاني خليلي أبو القاسم ﷺ بثلاث: الوتر قبل النوم، وصوم ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتي الضحى". ولاسيما في حق من يخاف ألا يستيقظ إلا بعد طلوع الفجر، فإن الأولى أن ينام على وتر.
وقد قال علي ﵁: الوتر على ثلاثة أنحاء: إن شئت أوترت أول الليل، ثم صليت ركعتين ركعتين، وإن شئت أوترت بركعة، فإن استيقظت شفعت إليها أخرى، ثم أوترت من آخر الليل، وإن شئت أخرت الوتر حتى يكون آخر صلاتك.
وعن جابر بن عبد الله ﵄ عن النبي ﷺ أنه قال: "من خاف ألا يستيقظ من آخر الليل فليوتر من أول الليل ثم ليرقد، ومن طمع أن يقوم من آخر الليل، فإن قيام آخر الليل محظور، وذلك أفضل".
وعن عائشة ﵂ قالت: "كان رسول الله ﷺ إذا أوتر من آخر الليل فإن كانت له حاجة إلى أهله دنا منهن، وإلا اضطجع في مصلاه حتى يأتيه بلال ﵁ فيؤذنه بالصلاة".
وقالت عائشة ﵂: "من كل الليل قد أوتر رسول الله ﷺ من أوله وأوسطه وانتهاء وتره إلى السحر".
وفي الخبر "كان رسول الله ﷺ يوتر عند الأذان، ويصلى الركعتين عند الإقامة".
وكان أصحاب رسول الله ﷺ يصلون العشاء، ثم يصلون ركعتين، ثم أربعًا، فمن بدا له أن يوتر أوتر، ومن أراد أن ينام نام.
(فصل) ومن أوتر أول الليل ثم قام إلى التهجد فهل يفسخ وتره أم يصلي ما يشاء من غير أن يفسخه على روايتين عن أحمد ﵀: أحدهما لا يفسخه، وقال في

2 / 146