Fatawa Nisa
فتاوى النساء
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية
Lambar Fassara
الأولى
Shekarar Bugawa
1424 AH
Inda aka buga
بيروت
في حقها الاستتار باللباس والبيوت ما لا يجب في حق الرجل؛ لأن ظهور النساء سبب الفتنة، والرجال قوامون عليهن.
فأمر الله سبحانه الرجال والنساء بالغض من البصر وحفظ الفرج وأمرهم جميعًا بالتوبة فقال تعالى: ﴿قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون * وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن﴾، إلى قوله: ﴿وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون﴾(١).
وأمر الله - عز وجل- النساء خصوصًا بالاستتار وأن لا يبدين زينتهن. وقد ذكر عبيدة السلماني وغيره أن نساء المؤمنين كن يدنين عليهن الجلابيب من فوق رءوسهن حتى لا يظهر إلا عيونهن لأجل رؤية الطريق.
وثبت في الصحيح أن المرأة المحرمة تنهى عن الانتقاب والقفازين وهذا مما يدل على أن النقاب والقفازين كانا معروفين في النساء اللاتي لم يحرمن وذلك يقتضي ستر وجوههن وأيديهن.
وإنما ضرب الحجاب على النساء لئلا ترى وجوههن وأيديهن والحجاب مختص بالحرائر دون الإماء، كما كانت سنة المؤمنين في زمن النبي ﷺ وخلفائه أن الحرة تحتجب والأمة تبرز (تظهر) وكان عمر إذا رأى مختمرة ضربها وقال أتتشبهن بالحرائر؟! أي لكاع. فيظهر من الأمة رأسها ويداها ووجهها.
ومن كتاب المغني لابن قدامه:
قال أبو قلابة: إن عمر بن الخطاب كان لا يدع أمة تتقنع في خلافته وقال: إنما القناع للحرائر.
(١) سورة النور آية ٣٠، ٣١.
189