.:. واما فصل الصيف فهو نزول الشمس راس السرطان وقد انتهى طول النهار وقصر الليل واخذ الليل فى الزيادة والنهار فى النقصان وفيه يشتد الحر ويحمى الهوى ويكثر السموم وتدرك الثمار وتجف الحبوب وتتسع الاقوات وتقل الانداء وتنقص المياه ولياليه بالمدينة الشريفه تحكى ليالى منى ومزدلفه فاذا بلغت الشمس اخر السنبله انتهى الجداد وانقضى المراد وهجر الناس النخيل وهى البخيل الناس واما فصل الخريف فمن اول نزول الشمس راس الميزان وقد استوى الليل والنهار وهبت الشمال وتغير وجه الارض والهوى وسقط ورق الخريف وجفت الانهار وغارت العيون وانصرف الطير الى الارض الحارة ودخل الناس البيوت
ومما قيل فيه
.: احذر اخى هوى الخريف فانه
.: متقرب متلطف خطاف
.:
.: يسعى الى الاجساد فى غسق الدجا
.: بلطافة ومن اللطيف يخاف
.: وفى اخر جزء من هذا الفصل ينتهى طول الليل وقصر النهار واليه
ᵒᵒ الاشارات بقوله
ᵒᵒ
.: وصل الحبيب جنان الخلد يسكنها
.: وهجره النار يصلينى به النارا
.:
.: والشمس فى القوس اضحت وهى نازلة
.: ان لم يزرنى وفى الجوزاء ان زارا
.:
Shafi 145
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم