.: ففى الربيع يستوى الليل والنهار ويعتدل الزمان ويطيب الهوى ويرتفع الماء الى اعلا الشجر ويقال انه للعطر فى ايام الربيع فصل(؟) رائحة عليه فى ايام الربيع ولذلك ذكر الشريف الرضى فى داره انه راى عن مطيع من اياس الكبار لما حضرته الوفاة واحاط به اهل بيته اقبلوا يقولون له قل يا مطيع لا اله الا الله فلا يقول حتى اذا صارت نفسه فى غرغرته تنفس ثم اهوى للكلام فقالوا قل لا اله الا الله فتكلم كلاما ضعيفا تسمعوا له فاذا هو يقول
.:. لهف نفسى على الزمان وفى اى زمان دهتنى الازمان حين جاء الربيع واستقبل الصيف وطان الكلا والريحان وهذا الحديث يرويه الهيثم بن عدى ليحى بن زياد ونعوذ بالله من مكر الله قال الجوزى نفع الله به اطيب الزمان الربيع ومن احسن ازهاره الورد وزيارته كزيارة ضيف فى ليل صيف ᵒ
ᵒᵒ
ᵒᵒ
ᵒ
.:. ومما قيل فيه .:.
.:. ان فصل الربيع فصل مليح
.:. تضحك الارض من بكاء السماء
.:.
Shafi 144
ᵒ ᵒ الباب الاول ᵒ ᵒ فى الاستلال على وجود الماء فى الارض المخيله بالنظر الى ظاهرها والاستدلال بمنابت تظهر على وجه الارض لا يجوز ظهورها وهي بالقرب من ماء تحتها
الباب الثانى فى حفر الابار
الباب الثالث فيما يكثر الماء في الابار والانهار وقد يحيل طعمها من المرارة الى الحلاوة وهو من اجل الفوائد التي تشد اليها الرحال
الباب الرابع فى كيفية اجراء القنوات وحفر الحياض وبعض ما يتعلق بالسانية ونحوها
الباب الخامس فى الارض
الباب السادس في معرفة تغيير الاهوية من علامات يستدل بها عليها مشاهدة وطبائع الاهوية
الباب السابع فى ذكر مجئ المطر
الباب الثامن فى معرفة اى الزرع يخصب فى كل سنة
الباب التاسع فيما يدفع الافات عن الشجر والزرع
الباب الحادى عشر فى بيان الاوقات المناسبة للغرس والزرع
الباب الثانى عشر فيما يدفع سائر الهوام عن البساتين باذن الله تعالى
الباب الثالث عشر فيما ينفع من الرقى والادوية المجربة لدفع السموم الحاصلة بلذع العقرب ونحوه كقرصة حية وحنش وهو من اعظم اللوازم لصاحب البستان لكثرة الحشرات فيه وكثرة ما يحصل من ذلك
الباب الرابع عشر فى اخراج طبوع الفواكه بالذات وغيرها بالعوض
الباب الخامس عشر فى بيان حكم التغنى ورفع الصوت بالاشعار عند سياق السانيه كما هو داب الفلاحين فى جميع الاعصار وحكم سماع ذلك منهم