(٢) لرُبَيِّعَة بن عُبَيْد القُعَيْنِي «أبي ذُؤَاب» في الحماسة البصريّة ٢/ ٦٨٠. وهذا البيت مع مقطوعته أودى بحياة ذؤاب في خبر عجيب: قتلَ ذؤابُ عتيبةَ بن الحارث بن شهاب، ثم أسَرَ الرّبيعُ بن عتيبة بن الحارث ذؤابًا في ذلك اليوم، وهو لا يعلم أنّه قاتلُ أبيه، ثُمّ أتاه أبو ذؤاب وافتدى ولدَه بشيء معلوم، وتواعدا بسوق عكاظ، فلمّا دخلت الأشهر الحرم وافى أبو ذؤاب بالإبل الموسمَ، وتخلّف الرّبيعُ بن عتيبة؛ لِشُغْلٍ عرَضَ له فلم يوافِ بالأسير، فقدّر أبو ذؤاب أنّ الرّبيعَ علمَ أنّ ذؤابًا قتلَ أباه فقتله به، فرثاه بهذه الأبيات. وبلغت بني يربوع، فعلموا أنّ ذؤابًا قاتلُ عتيبة فأقادوه به! .
وله في إعجاز الباقلّانيّ ص ٢٠٨، ودلائل الإعجاز ص ٢٥٣، وقانون البلاغة ص ١٤٨، ومعاهد التّنصيص ٣/ ٢٠١. وبلا نسبة في الإيضاح ٦/ ٨٩، وإيجاز الطّراز ص ٤١٢، ونفحات الأزهار ص ١٣٠.