(١) أبو الحسَن، عالِم بالعربيّة، له: «التّنبيه على خطأ ابن جنّيّ في فَسْر شِعر المتنبّي»، ت ٤٢٠ هـ. انظر: الأعلام ٤/ ٣١٨.
(٢) ورد القول منسوبًا للرّبعيّ في الأمالي الشّجريّة ٣/ ١٣٧، وشرح الدّيوان للعكبريّ ١/ ٢٧٦، وفيه وجهان آخران لاستحسان هذا المدح: الثّالث: أنّه جعلَ خلودَه صلاحًا لأهل الدُّنيا؛ بقوله: (لهنّئت الدّنيا). الرّابع: أنّ قتلاه لم يكن ظالمًا في قتلِهم؛ لأنّه لم يقصد بذلك إلّا صلاح الدُّنيا وأهلها، فهم مسرورون ببقائه، فلذلك قال: (لهنّئت الدّنيا).
(٤) للمتنبّي في ديوانه ١/ ١٤٠، والوساطة ص ١٦٨، والعمدة ٢/ ٦٣٨، وكفاية الطّالب ص ١٩٠، وتحرير التّحبير ص ٤٤٥، والإيضاح ٦/ ٧٩، وإيجاز الطّراز ص ٤٧٧، والمنزع البديع ص ٤٦٩. وقال العكبريّ في شرحه: «كما أنّ ذنوب الدّهر لا تفنى، كذلك أجفاني لا تفتر»، والهاء في (فيه) تعود على اللّيل المفهوم من البيت السّابق: