بك عفو يقابل استعفاء
أنا ذاك الذي سقته يد السق
م كؤوسا من المرار رواء
ورأيت الحمام في الصور الشن
عوكانت لولا القضاء قضاء
ورماه الزمان في شقة النف
س فأصمى فؤاده إصماء
وابتلاه بالعسر في ذاك والوح
شة حتى أمل منه البلاء
وثكلت الشباب بعد رضاع
كان قبل الغذاء قدما غذاء
كل هذا لقيته فأبت نف
سي إلا تعززا لااختتاء
وأرى ذلتي تريك هواني
ودنوي يزيدني إقصاء
ومتى ما فزعت منك إلى الصب
ر فناديته أجاب النداء
ومتى ما دعوت ربي على الده
ر الخطوب لبى الدعاء
وإباء الهوان عدوى أتتني
Shafi 208