207

عبرة لامرىء أعد وعاء

والعلاء بن صاعد قبل هذا

قد حمى دون رائدي الأحماء

فارم بالطرف شخصه هل تراه

وادعه الدهر هل يجيب دعاء

ليس إلا لأنني كنت شمسا

قابلت منه مقلة عشواء

فأرانيه ناصري وأباه

وله الحمد مثلة شوهاء

أنا عبد الإنصافقرن التعدي

فاسلك القصد بيوعد العداء

أنا ذو صفحتينملساء حس

ناءوأخرى تمسها خشناء

خاشع تارة وجبار أخرى

فتراني أرضا وطورا سماء

لا بحول ولا بقوة ركن

غير لبسي تجلدا وحياء

أنا جلد على عناد الأحاظي

وأبي أن أرأم النكراء

فمتى شئت فامتحنيوأولى

Shafi 207