فدعوا الطريق بني الطريق لعالم
أنى يقاد الجحفل الجرار
لو أن أيديكم طوال قصرت
عنه فكيف تكون وهي قصار
هو كوكب الإسلام أية ظلمة
يخرق فمخ الكفر فيها رار
غادرت أرضهم بخيلك في الوغى
وكأن أمنعها لها مضمار
وأقمت فيها وادعا متمهلا
حتى ظننا أنها لك دار
بالملك عنك رضا وجابر عظمه
أرض وبالدنيا عليك قرار
وأرى الرياض حواملا ومطافلا
مذ كنت فيها والسحاب عشار
أيامنا مصقولة أطرافها
بك والليالي كلها أسحار
تندى عفاتك للعفاة وتغتدي
رفقا إلى زوارك الزوار
هممي معلقة عليك رقابها
مغلولة إن الوفاء إسار
Shafi 455