لو رام جلمودا بجانب صخرة
يوما لرضض جانب الجلمود
وإذا الثغور استنصرته شبا القنا
أروى الشبا من ثغرة ووريد
يستل إثر عدوها عزماته
فيعمها بالنصر والتأييد
ذو ناظر حدب وسمع عائر
نحو الطريد الصارخ المجهود
تلقاه منفردا وتحسب أنه
من عزمه في عدة وعديد
ياأيها الملك المرجى والذي
قدحت به فطني نظام نشيدي
أنا راجل ببلاد مرو راكب
في جودة الأشعار كل مجيد
فأعز ذلة رجلتي بمهذب
حلو المخيل مقذذ مقدود
ذي كمتة أوشقرة أو حوة
أو دهمة فهم الفؤاد سديد
تتنزه اللحظات في حركاته
كتنزهي في ظلك الممدود
Shafi 422