أبا جعفر ليعرك الزمان
عزا ويكسبك طول البقاء
فما مزنك المرتجى بالجهام
ولاريحنا منك بالجربياء
ولا رجعت فيك تلك الظنون
حيارى ولا انسد شعب الرجاء
وقد نكس الثغر فابعث له
صدور القنا في ابتغاء الشفاء
فقد فات جدك جد الملوك
وعمر أبيك حديث الضياء
ولم يرض قبضته للحسام
ولا حمل عاتقه للرداء
فما زال يفرع تلك العلى
مع النجم مرتديا بالعماء
ويصعد حتى لظن الجهول
أن له منزلا في السماء
وقد جاءنا أن تلك الحروب
إذا حديت فالتوت بالحداء
وعاودها جرب لم يزل
يعاود أسعافها بالهناء
Shafi 417