337

شهدت لقد أوى الإسلام منه

غدائتذ إلى ركن شديد

وللكذجات كنت لغير بخل

عقيم الوعد منتاج الوعيدش

غدت غيرانهم لهم قبورا

كفت فيهم مؤونات اللحود

كأنهم معاشر أهلكوا من

بقايا قوم عاد أو ثمود

وفي أبرشتويم وهضبتيها

طلعت على الخلافة بالسعود

بضرب ترقص الأحشاء منه

وتبطل مهجة البطل النجيد

بيت البيات بعقد جأش

أشد قوى من الحجر الصلود

رأوا ليث الغريفة وهو ملق

دراعيه جميعا بالوصيد

عليما أن سيرفل في المعالي

إذا ما بات يرفل في الحديد

وكم سرق الدجى من حسن صبر

وغطى من جلاد فتى جليد

Shafi 337