296

شرف على أولى الزمان وإنما

خلق المناسب أن يكون جديدا

لو لم تكن من نبعة نجدية

علوية لظننت عودك عودا

مطر أبوك أبو أهلة وائل

ملأ البسيطة عدة وعديدا

كل امرئ لاجئ إلى سنده

ولد الحتوف أساودا وأسودا

ربدا ومأسدة على أكتادها

لبد تخال فليلهن لبودا

ورثوا الأبوة والحظوظ فأصبحوا

جمعوا جدودا في العلى وجدودا

وقر النفوس إذا كواكب قعضب

أردين عفريت الوغى المريدا

زهرا إذا طلعت عل حجب الكلى

نحست وإن غابت تكون سعودا

ما إن ترى إلا رئيسا مقصدا

تحت العجاج وعاملا مقصودا

فزعوا إلى الحلق المضاعف وارتدوا

فيها حديدا في الشؤون حديدا

Shafi 296