285

وإلى جناب أبي الحسين تشنعت

بزمامها كالمصعب المخطوم

جاءتك في معج خوائف في البرى

وعوارف بالمعلم المأموم

من كل ناجية كأن أديمها

حيصت ظهارته بجلد أطوم

تنئي ملاطيها إذا ما استكرهت

سعدانة كإدارة الفرزوم

طلبتك من نسل الجديل وشدقم

كوم عقائل من عقائل كوم

ينسن أصوات الحداة ونبرها

طربا لأصوات الصدى والبوم

فأصبن بحر نداك غير مصرد

وردا وأم نداك غير عقيم

لما وردن حياض سيبك طلحا

خيمن ثم شربن شرب الهيم

إن الخليفة والخليفة قبله

وجداك ترب نصيحة وعزيم

وجداك محمودا فلما يألوا

لك في مفاوضة ولا تقديم

Shafi 285