أخذتها لبوة العريس ملبدة
في الغاب والنجم أدنى من مناكحها
لو أن غير أبي الأشبال صافحها
شكت بمخلبها كفي مصافحها
جاءت بصقرين غطريفين لو وزنا
بهضب رضوى إذا مالا براجحها
بهاشميين بدريين إن لحجت
مغالق الدهر كانا من مفاتحها
نصلان قد أثبتا في قلب شائنها
نارين أوقدتا في كشح كاشحها
وكذب الله أقولا قرنت بها
بحجة تسرج الدنيا بواضحها
مضيئة نطقت فينا كما نطقت
ذبيحة المصطفى موسى لذابحها
لئن قلبيك جاشت بالسماحة لي
لقد وصلت بشكري حبل ماتحها
وقد رأتني قريش ساحبا رسني
إليك عن طلقها وجها وكالحها
إذا القصائد كانت من مدائحهم
فأنت لاشك عندي من مدائحها
Shafi 246