أقوت فلم أذكر بها لما خلت
إلا مني لما تقضى الموسم
ولقد أراها وهي عرس كاعب
فاليوم أضحت وهي ثكلى أيم
إذ في ديار ربيعة المطر الحيا
وعلى نصيبين الطريق الأعظم
ذل الحمى مذ أوطئت تلك الربا
والغاب مذ أخلاه ذاك الضيغم
إن القباب المستقلة بينها
ملك يطيب به الزمان ويكرم
لا تألف الفحشاء برديه ولا
يسري إليه مع الظلام المأثم
متبذل في القوم وهو مبجل
متواضع في الحي وهو معظم
يعلو فيعلم أن ذلك حقه
ويذيل فيهم نفسه فيكرم
مهلا بني عمرو بن غنم إنكم
هدف الأسنة والقنا يتحطم
المجد أعنق والديار فسيحة
والعز أقعس والعديد عرمرم
Shafi 205