30

Diwan

ديوان عبد الغني النابلسي

Daurowa & Zamanai
Osmanniya

ولم يكن عبثا تكليفه أبدا

والكتب حق مع الرسل الأدلاء

والأمر والنهي من رب العباد على

عباده لا لسراء وضراء

ولا لأجل امتثال الأمر أو غرض

له تعالى ولا منع وإعطاء

وإنما هو تمييز الخبيث هنا

من طيب ومراض من أصحاء

وفي القيامة عدل الله يظهره

والفضل أيضا لأقوام اعزاء

فليس في شرعنا جبر ولا قدر

وإنه فعل مختار بإمضاء

وقول من قال والأقدار جارية

ما حيلة العبد تغليط بشنعاء

ما حيلة العبد في فعل يكون له

بالقصد منه بلا جبر وإلجاء

أحاط علما به ربي فقدره

قدما عليه بعدل بعد إحصاء

من غير ظلم وحاشا الله يظلم من

عليه يحكم عن علم بإجلاء

Shafi 30