29

Diwan

ديوان عبد الغني النابلسي

Daurowa & Zamanai
Osmanniya

فالله قدر ما في العلم كاشفه

بما بإيجاده سمى بأشياء

إذ لا مضل بلا إضلاله أحد

ولا يسمى بهاد دون إهداء

ولا معز بلا شخص يعززه

ولا مذل بلا قوم أذلاء

وهكذا سائر الأسماء منه لها

قوابل كظلالات وأفياء

قديمة وهي معلوماته أزلا

معدومة العين في محق وإفناء

والله سمى علام الغيوب بها

ترتبت هكذا ترتيب إنهاء

وهي التي كشف العلم القديم بها

من قبل إيجادها فافطن لأنبائي

حتى أراد لها قدما فقدرها

طبق الذي هي فيه ضمن أجزاء

فلم يقدر سوى ما العلم حققه

ولا أراد سواه دون أخطاء

وقل على كل شيء حكم قدرته

لكن بمعلومه خصت بإبداء

Shafi 29