Bincikenka na kwanan nan zai bayyana a nan
Dibaj Wadi
Yahya ibn Hamza (d. 749 / 1348)الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي
(جعل لكم أسماعا): حواس تسمعون بها المسموعات.
(لتعي ما عناها): لتحفظ ما أهم بها، من عناه الأمر إذا همه، ووقع في نفسه.
(وأبصارا): حواس تبصرون بها المبصرات.
(لتجلو عن عشاها): العشا: سوء البصر، وأراد لتكون متجلية عما يسوء بصرها، ومنه قولهم: ناقة عشواء إذا كانت سيئة البصر.
(وأشلاء): جمع شلو، وهو: العضو الواحد من أعضاء الإنسان، وفي الحديث: ((ائتني(1) بشلوها الأيمن)).
(جامعة لأعصابها): العصب التي تربط بين المفاصل، وتلائم بينها، فالشلو مشتمل على العظام والأعصاب.
(ملائمة لأحنائها): الحنو بالكسر: واحد الأحناء، وهي الجوانب، وأراد أنها ملائمة جوانبها.
(في تركيب صورها، ومدد عمرها): أراد أنه جعل الأسماع والأبصار على هذه الكيفية في تركيب صورها العجيبة، وإمدادها بالأعمار الطويلة.
وقوله: في تركيب صورها، جار ومجرور في موضع الحال من الضمير في جعلها، والمعنى جعلها مستوية في صورها.
(بأبدان): الأشلاء موصولة بأبدان.
(قائمة بأرفاقها): الأرفاق هي: المنافع، ومنه قوله تعالى: {وحسنت مرتفقا}[الكهف :31]، و{وساءت مرتفقا}[الكهف:29]، وأراد أنها مستقلة تجلب المنافع إلى أنفسها.
Shafi 450