256

Dibaj Wadi

الديباج الوضي في الكشف عن أسرار كلام الوصي

Nau'ikan

Maganar Baka

قال الكسائي: ويقال: وقعوا في واد يخيب بضم الياء والخاء المعجمة أي في الباطل(1)، وأراد بالداعي معاوية وأهل الشام.

(من دعا!): من الأجلاف وأهل الغباوة الذين لا بصيرة(2) لهم.

(وإلى ما(3) أجيب!): من البدع والضلالات، وإقامة عمود الفتنة، ومن وما استفهام وارد(4) على جهة التعجب، ومن في موضع نصب بدعا، وما في موضع جر بالحرف قبلها.

(وإني لراض(5) بحجة الله عليهم): ببرهانه الذي احتج به عليهم، حيث قال: {اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم}[الأنفال: 1] ولا تقوى ولا إصلاح مع البغي والفساد.

(وعلمه فيهم): أراد حكمه، حيث قال: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما}[الحجرات: 9] فإن أعطيت هذين الأمرين قبلتهما، لما يكون فيهما من المصلحة.

(فإن أبوا): أي(6) كرهوا ما قلته، وخالفوا أمر الله في ذلك.

(أعطيتهم حد السيف): حد السيف: شباته(7)، وحد الرجل: بأسه، يقول: مالهم عندي بعد الإدبار عما قلته إلا القتل بالسيف (8)، وهو من الكنايات الرفيعة.

(وكفى به شافيا من الباطل): لما فيه من هدم مناره.

Shafi 261