Yin Alla-wadai da Sha'awa
ذم الهوى
Editsa
مصطفى عبد الواحد
Nau'ikan
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Yankuna
•Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
فَإِذَا هُمَا مَيِّتَانِ فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى صَلَّيْتُ عَلَيْهِمَا وَدَفَنْتُهُمَا فَسَأَلْتُ عَنْهُمَا فَقِيلَ لِي عَامِرُ بْنُ غَالِبٍ وَجَمِيلَةُ بِنْتُ أَمْيَلَ الْمُزَنِيَّانِ فَانْصَرَفت
أخبرنَا عبد الْوَهَّاب بن الْمُبَارَكِ وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالا أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَازِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الأَنْبَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاذٍ الْقَيْسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ عَائِشَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو مُنَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدٌ لآلِ الْحَارِثِ بْنِ عُبَيْدٍ قَالَ رَأَيْتُ شَيْخًا جَالِسًا عَلَى هَضَبَةٍ يَبْكِي فَقُلْتُ لَهُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ الرَّحْمَةُ لِجَارِيَةٍ مِنَّا كَانَتْ تَنْزِلُ فِي أَقْصَى بِلادِ كَلْبٍ فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ فَغَلَبَهَا الشَّوْقُ وَأَضَرَّ بِهَا الْجَوَى فَأَشْرَفَتْ فَوْقَ عُلِّيَةٍ وَأَنْشَأَتْ تَقُولُ
لَعَمْرِي لَئِنْ أَشَرَفْتُ أَرْفَعُ مَا أَرَى ... وَكَلَّفْتُ عَيْنِي مَنْظَرًا مُتَعَادِيَا
وَقُلْتُ زِيَادًا تُؤْنَسِينَ وَأَهْلَهُ ... أَمِ الشَّوْقُ يُدْنِي مِنْكِ مَا لَيْسَ دَانِيَا
وَقُلْتُ لِبَطْنِ الْجِنِّ حِينَ رَأَيْتُهُ ... سَقَى اللَّهُ أَعْلاكَ السَّحَابَ الْغَوَادِيَا
ثُمَّ قَضَتْ مِنْ وَقْتِهَا فِي مَكَانِهَا
بَطْنُ الْجِنِّ وَادٍ
أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ قَالَتْ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نَقَلْتُ مِنْ خِطِّ ابْنِ حَيُّوَيْهِ عَنِ ابْنِ الْمَرْزُبَانِ قَالَ أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ الْمَدَائِنِي قَالَ أَنْبَأَنَا هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ كَانَ بِالْمَدِينَةِ رَجُلٌ مِنْ وَلَدِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَكَانَ شَاعِرًا وَكَانَ عِنْدَهُ ابْنَةُ عَمٍّ لَهُ وَكَانَ عَاشِقًا لَهَا مُسْتَهْتِرًا بِهَا فَضَاقَ ضِيقَةً شَدِيدَةً وَأَرَادَ الْمَسِيرَ إِلَى هِشَامٍ إِلَى الرُّصَافَةِ فَمَنَعَهُ مِنْ ذَلِكَ مَا كَانَ يَجِدُ بِهَا وَكَرِهَ فِرَاقَهَا فَقَالَتْ لَهُ يَوْمًا وَقَدْ بلغ مِنْهَا الضّيق يَا بن عَمِّ أَلا تَأْتِي الْخَلِيفَةَ لَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَقْسِمَ لَكَ
1 / 511