Yin Alla-wadai da Sha'awa
ذم الهوى
Editsa
مصطفى عبد الواحد
Nau'ikan
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Yankuna
•Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
أَنَّ أَبَا الْبِلادِ وَهُوَ بِشْرُ بْنُ عَلاءٍ أَخُو بَنِي طُهَيَّةَ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي سَوْدٍ كَانَ فِي الشَّرَفِ مِنْ قَوْمِهِ وَكَانَ يَتِيما فِي حجر عَمه وَكَانَ لِعَمِّهِ ابْنَةٌ يُقَالُ لَهَا سَلْمَى وَكَانَت أجمل فتاة بِنَجْد مَشْهُودَة بِذَلِكَ فَعَلِقَهَا أَبُو الْبِلادِ وَعَمُّهُ لَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ وَكَانَ يَهَابُ عَمَّهُ أَنْ يَخْطُبَهَا إِلَيْهِ فَغَابَ أَبُو الْبِلادِ غَيْبَةً فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا أَحَدَ بَنِي عَمِّهَا وَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا الْبِلادِ فَذُهِلَ عَقْلُهُ فَأَتَى الْخِبَاءَ الَّذِي تَكُونُ بِهِ سَلْمَى كَمَا كَانَ يَأْتِي فَرَأَتْ سَلْمَى فِي وَجْهِهِ صُفْرَةً وَرَأَتْ بِهِ زَمْعًا فَحَسِبَتْ أَنَّهُ جَائِعٌ فَدَفَعَتْ إِلَيْهِ مِنْ وَرَاءِ السِّتْرِ جَفْنَةً فِيهَا طَبِيخٌ مِنْ لَحْمِ طَيْرٍ قَدْ رَاحَ بِهِ رِعَاؤُهُمْ فَطَفِقَ يَأْكُلُ أَكْلَ مَسْلُوسٍ فَظَنَّتِ الْفَتَاةُ أَنَّهُ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنَ الْجِنِّ فَخَرَجَتْ مِنْ كَسْرِ الْبَيْتِ تُرِيدُ أُخْتَهَا لَيْلَى وَسَمِعَ حَفِيفَ ثَوْبِهَا فَخَرَجَ مُعَارِضًا لَهَا بِالسِّيفِ فَضَرَبَهَا عَلَى حَبْلِ عَاتِقِهَا فَقَتَلَهَا
وَقَدْ نُقِلَتْ إِلَيْنَا هَذِهِ الْحِكَايَةُ أَبْسَطَ مِنْ هَذَا
أَنْبَأَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحْسِنِ التَّنُوخِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرٍ الْعَامِرِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ قَالَ أَخْبَرَنِي أَشْيَاخٌ مِنْ بَنِي سعد وَمَالك ابْنا زَيْدِ مَنَاةَ عَنْ أَشْيَاخٍ مِنْ قَوْمِهِمْ أَدْرَكُوا ذَلِكَ الدَّهْرَ أَنَّ أَبَا الْبِلادِ وَهُوَ بِشْرُ بْنُ الْعَلاءِ أَحَدُ بَنِي طُهَيْةَ ثُمَّ أَحَدُ بَنِي سَوْدٍ كَانَ فِي شَرَفٍ مِنْ قَوْمِهِ وَكَانَ يَتِيمًا مِنْ أُمِّهِ وَكَنَفَهُ عَمُّهُ وَكَانَ اسْم عَمه حنيف بن عرو وَكَانَ عِنْده أثر من وَالِده وَكَانَتْ لِعَمِّهِ ابْنَةٌ يُقَالُ لَهَا سَلْمَى وَكَانَتْ أَحْسَنَ فَتَاةٍ بِنَجْدٍ مَشْهُورَةٌ بِذَلِكَ وَكَانَ يَهَابُ عَمَّهُ أَنْ يَخْطُبَهَا إِلَيْهِ فَغَابَ غَيْبَةً فَزَوَّجَهَا أَبُوهَا أَحَدَ بَنِي عَمِّهَا وَبَلَغَ ذَلِكَ أَبَا الْبِلادِ فَذُهِلَ عَقْلُهُ وَإِنَّهُ أَتَى الْخِبَاءَ الَّذِي تَكُونُ بِهِ سَلْمَى كَمَا كَانَ يَأْتِي فرأت سلم فِي وَجْهِهِ صُفْرَةً
1 / 472