Yin Alla-wadai da Sha'awa
ذم الهوى
Editsa
مصطفى عبد الواحد
Nau'ikan
•Etiquette, Morals, and Virtues
Letters, Sermons, and Advice
The Remembrances and Supplications
Yankuna
•Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
فَأَرْسَلَنِي بِهِمْ إِلَيْهِ فَقَالُوا نُسْقِيكَ مُرَقِّدًا قَالَ وَلِمَ فَقَالُوا لِئَلا تَحُسُّ بِمَا يُصْنَعُ بِكَ قَالَ بَلْ شَأْنُكُمْ بِهَا
قَالَ فَنَشَرُوا سَاقَهُ بِالْمِنْشَارِ قَالَ فَمَا زَالَ عُضْوٌ مِنْ عُضْوٍ حَتَّى فَرِغُوا مِنْهَا ثُمَّ حَسَمُوهَا فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا فِي أَيْدِيهِمْ تَنَاوَلَهَا وَقَالَ الْحَمْدُ لِلَّهِ أَمَا وَالَّذِي حَمَلَنِي عَلَيْكَ إِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنِّي مَا مَشِيتُ بِكِ إِلَى حَرَامٍ قَطُّ
وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى أَنَّهُ قَالَ إِنَّ مِمَّا يُطَيِّبُ نَفْسِي عَنْكِ أَنِّي لَمْ أَنْقُلُكِ إِلَى مَعْصِيَةِ اللَّهِ قَطُّ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ وَمُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالا أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالَ أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَازِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الأَنْبَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمَرْزُبَانِ قَالَ حَدَّثَنَا أبوبكر الْعَامِرِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْمَدَائِنِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبُو عبد الرحمان الْعَجْلانِيُّ عَنِ ابْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ كُنْتُ بِالشَّامِ فَقَالَ لِي قَائِلٌ هَلْ لَكَ فِي جَمِيلٍ فَإِنَّهُ لَمَا بِهِ قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ يَجُودُ بِنَفَسِهِ مَا تَخَيَّلَ لِي أَنَّ الْمَوْت يكربه فَقَالَ لي يَا بن سَعْدٍ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ لَمْ يَسْفِكْ دَمًا حَرَامًا قَطُّ وَلَمْ يَشْرَبْ خَمْرًا قَطُّ وَلَمْ يَزْنِ قَطُّ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ مُنْذُ خَمْسِينَ سَنَةً
قُلْتُ مَنْ هَذَا مَا أَحْسَبُهُ إِلا نَاجِيًا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مدخلًا كَرِيمًا تَعْنِي نَفْسَكَ
قَالَ نَعَمْ
1 / 222