111

Yin Alla-wadai da Sha'awa

ذم الهوى

Editsa

مصطفى عبد الواحد

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa
فَلَمْ تُكَلِمْهُ فَقَالَ نَعَمْ يُرْوَى عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ مَعَ الْجَارِيَةِ شَيْطَانٌ وَمَعَ الْغُلامِ شَيْطَانَانِ فَخَشِيتُ عَلَى نَفْسِي مِنْ شَيْطَانَيْهِ
أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى يُوسُفَ بْنِ عُمَرَ قُلْتُ لَهُ حَدَّثَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ إِمْلاءً قَالَ حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرٍو ذَكَرَهُ عَنْ شُجَاعِ بْنِ مَخْلَدٍ أَنَّهُ سَمِعَ بِشْرَ بْنَ الْحَارِثِ يَقُولُ احْذَرُوا هَؤُلاءِ الأَحْدَاثِ
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ وَأَنْبَأَنَا عمر ابْنُ ظَفْرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا جَعْفَرُ بن احْمَد قَالَا أَنبأَنَا عبد العزيز بْنُ عَلِيٍّ الأَزَجِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جَهْضَمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمَأْمُونِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذَبَارِيُّ بِمِصْرَ قَالَ قَالَ لِي أَبُو الْعَبَّاسِ بْنُ أَحْمَدَ الْمُؤَدِّبُ يَا أَبَا عَلِيٍّ مِنْ أَيْنَ أَخَذَ صُوفِيَّةُ عَصْرِنَا هَذَا الأُنْسَ بِالأَحْدَاثِ فَقُلْتُ لَهُ يَا سَيَّدِي أَنْتَ بِهِمْ أَعْرَفُ وَقَدْ تَصْحَبُهُمُ السَّلامَةُ فِي كَثِيرٍ مِنَ الأُمُورِ فَقَالَ هَيْهَاتَ قَدْ رَأَيْنَا مَنْ هُوَ أَقْوَى إِيمَانًا مِنْهُم إِذا رَاء الْحَدَثُ قَدْ أَقْبَلَ يَفِرُّ كَفَرَارِهِ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى حَسَبِ الأَوْقَاتِ الَّتِي تَغْلِبُ الأَحْوَالُ عَلَى أَهْلِهَا فَتَأَخُذَهَا عَنْ تَصَرُّفِ الطِّبَاعِ مَا أَكْثَرَ الْخَطَرِ مَا أَكْثَرَ الْغَلَطِ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ وَسَمِعْتُ جُنَيْدًا يَقُولُ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَحْمَدَ ابْن حَنْبَلٍ وَمَعَهُ غُلامٌ حَسَنُ الْوَجْهِ فَقَالَ لَهُ مَنْ هَذَا قَالَ ابْني فَقَالَ أَحْمد لَا تَجِيء بِهِ مَعَكَ مَرَّةً أُخْرَى فَلَمَّا قَامَ قَالَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَافِظُ وَفِي رِوَايَةٍ الْخَطِيبُ قِيلَ لَهُ أَيَّدَ اللَّهُ الشَّيْخَ إِنَّهُ رَجُلٌ

1 / 111