655

Gindin Huffaz

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Editsa

محمد باسل عيون السود

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
فصل الزاي والعين
ز ع م:
قوله تعالى:﴾ وأنا به زعيم ﴿[يوسف: ٧٢] أي كفيل؛ يقال: زعمته أي كفلته وضمنته. قال الشاعر، وهو عمرو بن شاس: [من الطويل]
٦٦١ - تقول هلكنا إن هلكت وإنما ... على الله أرزاق العباد كما زعم
ومنه الحديث: "الزعيم غارم" أي الضامن. زعمت به أزعم زعمًا وزعمًا وزعامةً. والزعم والزعم والزعامة أيضا: الرئاسة. والزعم: القول قد يكون حقًا وقد يكون باطلًا، ولكن الأكثر في الثاني لقوله:﴾ زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا ﴿[التغابن: ٧] وقوله:﴾ هذا لله بزعمهم ﴿[الأنعام: ١٣٦] قرئ بضم فائه وفتحها. ومنه قيل: "زعم" مطية الكذب. وقيل: الزعم حكاية قولٍ يكون مظنة الكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضعٍ ذم القائلون به وقوله تعالى:﴾ سلهم أيهم بذلك زعيم ﴿[القلم: ٤٠] يجوز أن يكون من الزعامة، بمعنى الكفالة، وأن يكون من الزعم بالقول، والأول أظهر.
وأعلم أن زعلم لها معانٍ كثيرة: تكون قولًا، وكفالًة، ورئاسًة، وكذبًا، وظنًا فتنصب مفعولين قال: [من الوافر]
٦٦٢ - زعمتم أن إخواتكم قريش ... لهم إلف وليس لكم إلاف
وقد حققنا هذا في "شرحي التسهيل" وغيرها.
فصل الزاي والفاء
ز ف ر:
قوله تعالى:﴾ لهم فيها زفير وشقيق ﴿[هود: ١٠٦] قيل: الزفير أول صوت

2 / 140