591

Gindin Huffaz

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Editsa

محمد باسل عيون السود

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Yankuna
Misira
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
وأن يكون اسم جمعٍ لراجل نحو ركبٍ لراكبٍ ورجلٍ رجلٍ أي قوي على المشي بالرجل وجمعه رجال. والرجل هو الذكر من بني آدم. ورجلة للمرأة المشبهة بالرجال، لغة قليلة. قال: [من المديد]
٥٦٩ - خرقوا جيب فاتهم ... لم يبالوا حرمة الرجلة
ومنه الحديث: "كانت عائشة رجلة الرأي" أي كان رأيها رأي الرجال. ورجل بين الرجولة والرجولية. ومنه قوله تعالى:﴾ وقال رجل مؤمن من آل فرعون ﴿[غافر: ٢٨] أي بين الرجولة والجلادة. وفلان أرجل الرجلين. والرجل: هذا العضو المخصوص، والجمع أرجل. قال تعالى:﴾ وأرجلكم إلى الكعبين ﴿[المائدة: ٦] واشتق منها رجل وراجل للماشي كما تقدم. والأرجل: الأبيض الرجل من الفرس والعظيم الرجل. واستعير الرجل للقطعة من الجراد؛ وفي الحديث: "كأن نبلهم رجل جرادٍ" أي جماعة منها. والرجل: السراويل أيضًا لأنه محل الرجل فسمي باسمها. ولزمان الإنسان، يقال: كان ذلك على رجل فلانٍ أي على رأس زمانه. وفي حديث ابن المسيب: "ما أعلم نبيًا هلك على رجله من الجبابرة ما هلك على رجل موسى ﵇" أي على حياته ودهره. واستعير أيضًا لمسيل الماء، كما استعير له المذانب. والواحدة رجلة. والرجلة: البقلة الحمقاء سميت بذلك لأنها تنبت موضع القدم من الرجل. وارتجل الكلام أي قاله من غير رويةٍ وهو قائم على رجليه. وترجل: نزل على دابته على رجليه. وترجل النهار تشبيهًا بذلك لأن الشمس تنحط عن الحيطان كأنها ترجلت. ورجل شعره كأنه أنزله إلى حيث الرجل. والمرجل: القدر المنصوب كأنه منتصب على رجليه. وأرجلت الشاة: علفتها الرجلة. وأرجلت الفصيل: أرسلته مع أمه كأنك جعلت له بذلك رجلًا. وقال الثوري: "يكره للرجل أن يجمع بين امرأتين إذا كانت إحداهما رجلًا لم تحل له

2 / 76