1256

Gindin Huffaz

عمدة الحفاظ في تفسير أشرف الألفاظ

Editsa

محمد باسل عيون السود

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Yankuna
Misira
•
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
مكتنزة اللحم. والقصيد من الشعر: ما تم سبعة أبيات.
ق ص ر:
قوله تعالى: ﴿لا يقصرون﴾ [الأعراف:٢٠٢] أي لا يكفون. يقال: قصر وأقصر: إذا كف، قاله الهروي، وقال الراغب: قصر في كذا: توانى، وقصر عنه لم ينله، وأقصر عنه: إذا كف مع القدرة عليه.
قوله تعالى: ﴿حور مقصورات﴾ [الرحمن:٧٢] قيل: معناه مجعولات في القصور؛ يقال: قصرته: إذا جعلته في القصر، وقيل: معناه محبوسات. وأصل القصر: الحبس فهو في الأصل مصدر سمي به المكان المقصور فيه. ويبعد الأول قوله ﴿في الخيام﴾ [الرحمن:٧٢] إلا أن يؤول بأن القصور في داخل الخيام.
والقصر ضد الطول فهما متقابلان، قال كعب بن زهير ﵁: [من البسيط]
١٢٦٧ - هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... لا يشتكى قصر منها ولا طول
وقصرت كذا: جعلته قصيرًا. والتقصير: اسم للتضييع. وقصرت كذا: ضممت بعضه إلى بعض. قيل ومنه القصر والجمع قصور.
قوله: ﴿إنها ترمي بشرر كالقصر﴾ [المرسلات:٣٢] قيل: هو القصر المعهود شبهها بالقصر المبني تهويلًا. وإذا كانت الشررة التي تتعارف في الدنيا بهذا القدر فكيف بنارها؟ أعاذنا الله منها بمحمد وآله. وقيل: القصر اسم جنس لقصرة، كقمح وقمحة. والقصرة: أصل الشجر مثل جمرة وجمر كذا نقل الراغب. والمعروف أن ذلك قصر- بفتح الصاد- جمع قصرة. ثم اختلف في تفسيرها فقيل: هي أعناق الإبل وقيل: أصول الشجر. وقيل: كأعناق البخت. ويؤيده الحديث: «من كان له بالمدينة أصل فليتمسك

3 / 311