226

Cudad Qawiyya

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

قال ودخل يوما على المأمون فتكلم فأحسن فقال له المأمون والله إنك لتقول فتحسن وتشهد فترين وتغيب فتؤمن. قال وجاء يوما إلى باب المأمون فنظر إليه الحاجب ثم أطرق فقال له العباس لو أذن لنا لدخلنا ولو اعتذر إلينا لقبلنا ولو صرفنا لانصرفنا فأما النظر الشزر والإطراق والقزة فلا أدري ما هو فخجل الحاجب فأنشد

وما عن رضا كان الحمار مطيتي

ولكن من يمشي سيرضى بما ركب

. وكان للعباس هذا إخوة علماء فضلاء محمد وعبيد الله والفضل وحمزة وكلهم بنو الحسن بن عبيد الله بن العباس. ذكر أبو عمر يوسف بن عبد البر النمري في كتاب الإستيعاب أن مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(ص)كان أصغر ولد أبي طالب كان أصغر من جعفر بعشر سنين وجعفر أصغر من عقيل بعشر سنين وعقيل أصغر من طالب بعشر سنين

وروي عن سلمان وأبي ذر والمقداد وحباب وجابر وأبي سعيد الخدري وزيد بن الأرقم أنه(ع)أول من أسلم وفضله هؤلاء على غيره

وقال ابن إسحاق أول من آمن بالله ورسوله محمد(ص)خديجة ومن الرجال علي بن أبي طالب(ع)وهو قول ابن شهاب

وروى عكرمة عن ابن عباس قال لعلي أربع خصال ليست لأحد من الناس غيره هو أول عربي وعجمي صلى مع رسول الله(ص)وهو الذي كان لواؤه معه في كل زحف وهو الذي صبر معه يوم فر غيره عنه وهو الذي غسله وأدخله قبره

Shafi 244