106

Cudad Qawiyya

العدد القوية لدفع المخاوف اليومية

عبد المطلب جئتك بابن أخي لتداوي عينه فقال وأين هو قال في السفط قد غطيته من الشمس قال اكشف عنه فكشف عنه فإذا هو بنور ساطع في وجهه قد أذعر الراهب فقال له غطه فغطاه ثم أدخل الراهب رأسه في صومعته فقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسوله حقا حقا وأنك الذي بشر به في التوراة والإنجيل على لسان موسى وعيسى(ع)فأشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ثم أخرج رأسه وقال يا بني انطلق به فليس عليه بأس فقال له أبو طالب ويلك يا راهب لقد سمعت منك قولا عظيما فقال يا بني شأن ابن أخيك أعظم مما سمعت مني وأنت معينه على ذلك ومانعه ممن يريد قتله من قريش قال فأتى أبو طالب عبد المطلب فأخبره بذلك فقال له عبد المطلب اسكت يا بني لا يسمع هذا الكلام منك أحد فو الله ما يموت محمد حتى يسود العرب والعجم

. وروي أن قريشا كانت في جدب شديد وضيق من الزمان فلما حملت آمنة بنت وهب برسول الله(ص)اخضرت لهم الأرض وحملت لهم الأشجار وأتاهم الوفد من كل مكان فأخصب أهل مكة خصبا عظيما فسميت السنة التي حمل فيها برسول الله(ص)سنة الفتح والاستيفاء والابتهاج. ولم تبق كاهنة إلا حجبت عن صاحبها وانتزع علم الكهنة وبطل سحر السحرة ولم يبق سرير لملك من الملوك إلا أصبح منكوسا والملك مخرسا لا يتكلم يومه ذلك وفي كل شهر من الشهور نداء من السماء أن أبشروا فقد آن لمحمد أن

Shafi 124