233

Ciqd Thamin

العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين

قد صنف التريقي تفسيرا سماه كتاب [التحريف والتنزيل] فكل ما في القرآن من ذكر الظالمين جملة على ظالمي آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكل خير جعله الولاية، وكل شر جعله أبا بكر، وعمر إلا القليل.

وكذلك في [نوادر الحكمة] لأبي جعفر القمي، وما ينسب إلى رواية الجعابي(1)، يرويه بإسناده عن سليمان بن إسحاق بن داوود المهلبي، عن عمه عبد ربه إلى عمرو المهلبي، عن أبي حمزة الثمالي، وسدير(2) بن حكيم الصوفي ، وكثير بن سعد، عن أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام، وهذا التفسير غير ما يرويه الناس عن أبي جعفر، وفي هذا التفسير الذي زعموا أنه يرويه المهلبي في قول الله تعالى: {فأخذتكم الصاعقة وأنتم تنظرون}[البقرة:55]، قال: نزلت في علي يوم بدر.

{علم كل أناس مشربهم}[البقرة:60]، قال: أعلم الناس على لسان نبيهم من الخليفة بعده، ونص عليه، {ادخلوا هذه القرية}[البقرة:58]، قال: يريد ولاية علي، {وإذ أخذنا ميثاقكم}[البقرة:63]، قال أبو جعفر: هي الولاية، {ورفعنا فوقكم الطور خذوا ما آتيناكم بقوة}[البقرة:63]، قال: قد دعوناكم(3) إلى ما دعاكم إليه الرسول، ورفعنا فوقكم العذاب لننظر طاعتكم فإن لم يفعلوا(4) قذفنا يعني أمير المؤمنين عليكم، {ومن يبتغ غير الإسلام دينا}[آل عمران:85]، يطيع غير علي، وقوله: {الأرض المقدسة} قال: هي المدينة.

Shafi 313