ذكر أسمائه ونسبه وشيء من حاله من حين ولادته
وإلى وفاته وغير ذلك من حال عمله
للمصطفى: ﷺ أسماء كثيرة تقرب من الثلاثمائة على ما قال ابن دحية، وانتهى بها بعض المتصوفة إلى ألف (١).
وأشهرها: محمد، وأحمد، وبهما سماه الله فى القرآن العظيم، الماحى، الحاشر، العاقب، يكنى: أبا القاسم، وأبا إبراهيم.
ابن: عبد الله بن عبد المطلب، واسمه: شيبة الحمد، وقيل: عامر بن هاشم، واسمه عمرو بن عبد مناف، واسمه المغيرة بن قصى، واسمه: زيد، وقال الشافعى: يزيد - فيما حكاه الحاكم أبو أحمد بن كلاب - واسمه حكيم، وقيل: عروة بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب بن فهر. وهو جماع قريش فى قول الكلبى، وغيره.
ابن: مالك بن النضر، واسمه قيس، وهو: قريش فى قول ابن إسحاق.
ابن: كنانة بن خزيمة بن مدركة، واسمه: عمرو. وقال ابن إسحاق: عامر بن إلياس، واسمه: حبيب بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، إلى هنا مجمع عليه، وما فوق ذلك: مختلف فيه (٢).
وأشهره: ابن أدد ويقال: أد بن أدد بن مقوم، بن ناجور، بن تيرح، بن يعرب، بن يشجب، وقيل: يشجب بن يعرب، بن يشجب، بن نابت، بن إسماعيل، وتفسيره: مطيع
(١) راجع أسماؤه ﷺ فى: (الوفا ٩٩، وصحيح البخارى، كتاب المناقب باب ١٧ ما جاء من أسماء رسول الله ﷺ، صحيح مسلم، كتاب الفضائل باب أسماء رسول الله ﷺ سنن الترمذى كتاب الأدب باب ما جاء فى أسماء الرسول الله ﷺ ٥/ ١٣٥، سنن الدارمى، كتاب الرقاق باب فى أسماء النبى ﷺ ٢، ٣١٧، مسند أحمد ٤/ ٨٠، ٨١، ٨٤، دلائل النبوة للبيهقى ١، ١٥٢، ١٥٣،، دلائل النبوة لأبى نعيم ٢٦، تفسير ابن كثير ٥/ ٣٨٢، ٦/ ٤٢٥، ٨/ ١٣٥، إمتاع الأسماع ١/ ٣٠، تلقيح فهوم أهل الأثر لابن الجوزى ٩، طبقات ابن سعد ١/ ٥٥، تاريخ الخميس ١/ ٢٠٦).
(٢) صح عن رسول الله ﷺ أنه انتسب إلى عدنان ولم يتجاوزه، بل روى من طريق ابن عباس أنه لما بلغ عدنان، قال: «كذب النسابون». مرتين أو ثلاثا. انظر: (سيرة ابن هشام ١/ ١، ٢، دلائل النبوة للبيهقى ١/ ١٧٩، ١٨٠، تاريخ الطبرى ٢/ ٢٧٢، البداية والنهاية ٢/ ٢٧٢، الروض الأنف ١/ ٨، الوفا لابن الجوزى ٧٠).