837

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

قال بعض النحاة (¬5): وترتيب هذه فى الجودة: النقص مثل (يد) أجودها، ثم الإتمام بالواو ك (دلو)، ثم القصر ك (عصا)، ثم الإتمام بالهمزة ك (خبء) ثم به ك (رشأ) وجاء (هن) مثل: (يد) مطلقا و(ذو) لا يضاف إلى مضمر ولا يقطع عن الإضافة .........

وأما إن أضيف جرت لغاته على قياس نظائرها إلا المنقوصة فإن فيها وجهين:

الأجود: أن ترجع اللام، وتنقلب بانقلاب الإعراب، الثانى: أن لا ترجع بل تقول: (حمك)، و(حمى)، و(حم زيد)، كما تقول: (يدك)، و(يدى)، و(يد زيد) حكى هذا الثانى الفراء (¬1)، وأنكره البصريون (¬2).

ويأتى على قول المبرد فى المضاف إلى الياء وجه ثالث، وهو التشديد كما مر.

وأما (هن) فإن قطع فلغتان (¬3):

الأولى: نقصه ك (يد)، وهى المعروفة، الثانية: التشديد ك (عم)، وإن أضيف فلغة التشديد على قياسها قال:

ألا ليت شعرى! هل أبيتن ليلة وهنى جاذ بين لهزمتى هن (¬4)؟

وأما لغة النقص ففيها وجهان:

الأفصح والأشهر: أن لا يرد لامه بل يعامل معاملة (يد) مضافة، وعليها (من يطل هن أبيه ينتطق فبه) (¬5)، وقوله:

............ ... وقد بدا هنك من المئزر (¬6)

الثانية: أن يرد (¬7) لامه وينقلب بانقلاب الإعراب كسائر أخواته حكى هذا سيبويه (¬8) وغيره (¬9)، وأنكرها الفراء (¬10)، وإن أضيف إلى الياء جاء مذهب المبرد.

.............................................

Shafi 844