596

Burud Dafiya

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

فعلا لفاعل الفعل المعلل .......................

الأول: أن يكون فعلا أى: مصدرا، فإن كان اسما وجبت اللام كما تقدم.

الثانى: أن يكون لفاعل الفعل المعلل، وقد تضمن هذا شرطين:

أحدهما: أن يكون علة، فلو لم يكن فالخروج عن هذا الباب نحو: (أتيته ركضا).

وثانيهما: أن يكون فاعلهما واحدا أى: فاعل المصدر والفعل، وفى هذا خلاف

منهم في اشتراطه، قال (¬1): فإن اختلفت ظهرت اللام وجوبا نحو:

وإنى لتعرونى لذكراك هزة (¬2) ..................

وهذا قول أكثر المتأخرين (¬3).

ومنهم من لم يشترطه، وهو قول ابن خروف (¬4)، وحكاه عن قدماء النحاة، واحتج بقوله تعالى { .. يريكم البرق خوفا وطمعا .. } (¬5)، وبقوله:

Shafi 603